بسم الله الرحمن الرحيم
أضف تعليقا
من المغرب

أخي الفاضل أسامة
حمدا لله على سلامة العودة و شكرا على
استئناف الكتابة بقوة و في موضوع
خطير هادف " التبشير "..
لقد استفحل الأمر و أصبح المجتمع
الإسلامي في حاجة إلى دروع واقية
تتمثل في دروس توعية و محاضرات
في كل أشكال الاتصال المعروفة
للتعريف بهذه الآفة و بمخاطرها
و طرق الوقاية منها ..
بارك الله فيك .
حمادة الرباطي
من مصر

اخى الفاضل
مقال رائع ومتميز
اخى الفاضل
كل من على دين
يعتقد ان دينه هو الصواب
وان ما عاداه كفر
ويدعو لدينه ما استطاع
وفى الاونه الاخيرة
زادت حدة التيار التبشيرى
وانا لا اراه عيبا فيهم
ولكنه عيبا فينا
لاننا نخاف من الحملات التبشيرية
ولا نفعل شىء للحد منها
هم يسعون لنشر دينهم
وان كان الامر سياسى بالمقام الاول
الا ان هذا الامر لا يعنينا
لما لا نقف لهم
لن نقاتلهم او نمنعم
ولكن علينا فى المقام الاول
نشر ديننا نحن
وتعليمه للناس كما يبغى
لان من يوافق على التنصير وينتقل الى دين اخر
هو لا يعلم من الاسلام غير الاسم
لو زرعنا الاسلام فيهم عن اقتناع
فلن يتركوه ابدا
وسيكونون هم خط دفاعنا الاول ضد التبشير
بل واعواننا فى نشر الدين
مقال متميز
تقبل مرورى
http://1st2.jeeran.com/archive/2009/3/824199.html
إلى إدارة جيران
معا من اجل الاصلاح
يشرفنى مرورك العطر
ولا تنسوا الجمعة يوم بلا تدوين
محمد قنديل
من مصر

سلام الله عليكم ورحمته وبركاته الأخ الفاضل: أسامة أشكر عودتكم الحميدة فهكذا قلم لا ينبغى أن يتوقف ألا أن يشاء الله جزاكم الله خير الجزاء على ماقدمتم أنما الجدل الدائر بسبب التبشير هو أمر قديم قد أستفحل أخيرا لأسباب أقتصادية فى المقام الأول وسياسية فى المقام الثانى ولكن علينا أن نعى جيدا أن لو شاء الله لهدى الناس جميعا كما أن لله الأمر من قبل ومن بعد ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة
فكل ديانة من الديانات الثلاث السماوية قد أنقسمت على نفسها وأعدائها من الداخل أكبر واشد خطرا من أعداء الديانات الأخرى وأعتقد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أخبرنا عن أنقسام الديانات لبضع وثلاثون شعبه واحدة فى الجنة والباقى فى النار وذلك يعنى أن كل ديانه ستنقسم لبضع وثلاثون شعبة واحدة فقط فى الجنة والباقى فى النار حتى الأسلام أخى الكريم لن يخرج من تلك المعادلة فهانحن مليار مسلم أتعتقد أنهم مسلمون ؟
وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ }
--- سورة المائدة - الآية رقم - 48 الجزء رقم - 6
تقبل تحياتى وتقديرى على مجهودك المخلص
أخيكم فى الله
محمود مشالى
من مصر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكرك صديقى على توعيتك بهذه المقالة
ولكن نحن مننا فينا مش من الأخرين
يجب ان نتوعى ونتعلم ديننا حتى نقدر نناقش
نقدر نتكلم نقدر نحفظ دينا
ونطبقه مش بكلام اننا مسلمين وبالشهادة طبعا لازم نقوى انفسنا اولا قبل ان نقف امام احد وكأننا قشة هاوية
تقبل كلماتى
اينا
من مصر

اخى و صديقى
اسامة
الحمد لله على رجوعك
مسالة الفكر الخاطىء عن الاسلام و التى هى منتشرة
ليست من فعل اعداء الاسلام من غير المسلمين فقط
و لكن للاسف هناك من المسلمين من يسىء الى الاسلام سواء بعلم او عن غير علم
فكل مسلم او عربى هو سفير لدولته و معبر عن ديته
و ارى ان الاعلام العربى من اسوأ ما يسىء الى الاسلام
بمسلسلته و اعلامه و برامجة التى دائما ما تظهر الارهاب على انه من فعل متطرفين مسلمين و هذا خطأ فادح كل الاعلام العربى فيه واقع
لك منى السلام
جلال
من فلسطين

اولا الحمد لله على رجوعك
وثانيا سواء التبشير النصراني
او الشيعي او اليهودي او او
فكلهم في خندق واحد وبينهم تعاون وثيق للقضاء على الاسلام والمسلمين
وثالثا المشكله ليس فيمن يبشر
ولكن الخطر الاكبر فيمن يستقبل هذه الافكار من ابناء جلدتنا
او فيمن يسمح بنشرها
وبغض النظر عن المصلحه سواء لمركز او جاه او مال او او
ورابعا وهنا الادهى والامر اننا نسمع ونرى فلا نجد التحرك الصحيح
او التحرك الجماعي لمواجهة هذا الخطر الكبير فالمعظم منا يحاول تجنب المواجهه
و ان كانت على الاقل بالكلمه
ومقالك رائع ومفيد
والخلافه الاسلاميه قادمه
ان شاء الله تعالى
ولنعمل معا لسماء2018
اخى الكريم
ابو وديع صاحب الكلمه الحره
اشكرك على تشريفك لمدونتى
واعلم كما نعلم جميعا ان الخطر على الاسلام ليس فقد ممن هم ليسوا مسلمين
ولاكن يا اخى اعلم بأن هناك من المشايخ والاامه من اعتقل ومن منع من الخطبه وذلك لاخلاصهم
اشكرك على مرورك العذب واتمنى دوام التواصل
استاذنا
حماده الرباطى
اشكرك على التشجيع المستمر
وها نحن نحاول بقدر علمنا على التوعيه
اتمنى ان ينتفع بها الجميع
اخى الكريم
محمد قنديل
هم تمسكوا بدينهم لانهم خدعوا من كبرائهم
وانا لا اقول ان نحاربهم ولاكن لابد لنا ان نوضح لهم ديننا ونوضح لاخواننا مداخلهم الخبيثه بانصاف الايات وما يظنون انهم يمسكونه على الاسلام
اشكر اهتمامك
اخى الكريم
محمود مشالى
صاحب الكلمه الحره والفكر الواعى
اشكرك على ثنائك وها نحن نحاول بقدر علمنا ان ننشر فكرهم وفكرنا على سواء وليفقه اولى الالباب
اشكر مرورك الكريم واتمنى ان يدوم التواصل
الاخت الكريمه
اينا
هذا الخطاب ليس موجه اليهم بل الينا نحن الى كل مسلم
انا قصدت بالمقال توعيه كل اخ واخت من المسلمين فى هذا الموقع لألا يقفوا مكتوفى الايدى امام اتهاماتهم الباطله وليجدوا الحجه فى الرد عليه
اشكرك لمرورك
اخى وصديقى
جلال
لن ننتظر من حكامنا وسفرائنا ان يوجهوا رساله جيده عن الاسلام فهم لا يعلمون انهم مسلمون إلا بالبطاقه الشخصيه فالنوعى نحن قدر المستطاع
لأننا مسؤلون عن ذلك
جزاك الله خيرا
اخى الكريم سيف
اذا خاف البعض من المواجهه فذلك لعلة الجهل بإمور الدين ولا ينبغى ان نضع رؤسنا فى الرمال
فالنحاول نحن وعلى الله قصد السبيل
اشكر اهتمامك
من مصر

اهلين
انا مع ابوديع
بان فى مسلمين اخطر على الدين
واذاكان فى حملات تبشيريه وتعصب فى الجانب القبطى
فبيقابله تعصب اشد
فى الجانب المسلم
ومغالطات هنا وهناك
وحرب دايره ماين كل الفقهاء وكل المذاهب وحاله من البلاده وضمور الفكر
وحاله من المظهر الدينى يقابله تدنى اخلاقى
برغم من انتشار كل مايوحى بتدينا
اعتقد انا كلنا اصبحنا جهلاء
وفى حاله ترقب للبعض ومتشككين حتى فى انفسنا كلنا اصبحنا على حافه الهاويه
تعرف اعتقد اننا فقدنا مقوله الدين المعامله
واساءنا لدينا اكتر مما اساء غيرنا
وانا معاك انى فى حملات تبشير خصوصا فى افريقيا
لكن لاتنكر ان دينا كمان بنتشر
واننا علينا دور فى بعض الدول خاصه الافريقيه
تحياتىك
من المغرب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي اسامة
امبارح كنت خارج المنطقة
وبالتالي خارج الخدمة..^^
لكني لم انسى العيد ميلاد
ياترى محتفظ لي بحقي من التورتاية
كل سنة وانت بخير وطيب
ومن افضل لافضل
وعيلتك بخير دائما يارب
اصدق امنياتي لاخي
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية

















من فلسطين
اخي اسامة
حمداً لله انك عدلت عن قرار الرحيل واهلا وسهلاً بك من جيد في جيران ..
اخي هنالك من " المسلمين " اشد خطورة على ديننا الحبيب من اؤلئك الذين ذكرتهم ..
اخي الاسلام بخطر من المسلمين انفسهم ولن ينصلح امرنا غلا بصلاح ائمتنا ومشايخنا ..
كل الاحتراام لك وبارك الله بك على هالتوضيح ..
ابو وديع